أطلقت المملكة العربية السعودية أول حملة تسويقية لها تستهدف السياح الهنود. تحت اسم "شاندار السعودية"، تم الكشف عن المبادرة في مومباي، حيث تعرض الثقافة الغنية والتاريخ والمناظر الطبيعية للمملكة العربية السعودية.
تتوافق الحملة مع رؤية 2030، خطة المملكة العربية السعودية لتنويع اقتصادها واستقبال 150 مليون زائر بحلول نهاية العقد. السياح الهنود هم محور رئيسي، مع هدف جذب 7.5 مليون مسافر من الهند.
تشمل الوجهات الرئيسية المميزة الدرعية وجدة والعلا والرياض. تقدم هذه الأماكن كل شيء من مواقع التراث العالمي لليونسكو إلى المعالم الحضرية الحديثة. يلعب الطعام دورًا كبيرًا في الحملة، مع تسليط الضوء على الخيارات النباتية والمطاعم الهندية لتناسب التفضيلات الغذائية.
لتسهيل السفر، قامت المملكة العربية السعودية بتبسيط عمليات التأشيرات للسياح الهنود. تتيح أكشاك التأشيرات، المتوفرة الآن في مومباي، تقديم طلبات التأشيرة في الحال مع فترة معالجة تبلغ 48 ساعة. يمكن للمسافرين الذين يحملون تأشيرات صالحة من الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة أو شنغن الاستفادة أيضًا من خيارات التأشيرات الإلكترونية أو التأشيرات عند الوصول.
تحسنت أيضًا ربط الرحلات الجوية. هناك الآن 330 رحلة مباشرة أسبوعيًا تربط مدن هندية مثل مومباي ودلهي وحيدر أباد بوجهات سعودية مثل الرياض وجدة. كجزء من الإطلاق، تقدم شركات الطيران مثل السعودية عروض خاصة. تشمل هذه العروض "اشترِ واحدة واحصل على خصم 50%" على تذاكر درجة رجال الأعمال وخصومات على أسعار الدرجة الاقتصادية.
يركز اهتمام المملكة العربية السعودية على الهند بسبب الطبقة المتوسطة المتنامية بسرعة في البلاد. بحلول عام 2047، من المتوقع أن ينتمي 60% من سكان الهند إلى هذه الفئة، مع تزايد الرغبة في السفر العالمي.
تقدم المملكة العربية السعودية إمكانيات لا حصر لها للمسافرين الذين يخططون لمغامرتهم القادمة. مع تصريح القيادة الدولي ودليل القيادة في المملكة العربية السعودية، يمكنك التنقل بسهولة في طرق الرحلات البرية المرسومة جيدًا في المملكة، من الساحل المذهل للبحر الأحمر إلى المواقع التاريخية في العلا. سواء كنت تصمم برنامج سفر مفصل إلى المملكة العربية السعودية أو تبحث عن تجارب عفوية، فإن معالم البلاد المتنوعة تجعلها وجهة لا بد من زيارتها.