[أخبار السفر الرائجة] أثناء جهود البناء لإنشاء ساحة جديدة للمشاة تربط بين قلعة سانت أنجلو وكاتدرائية القديس بطرس، وهما من أكثر المعالم زيارة في روما، ظهر اكتشاف مذهل. فوفقًا لمقال نشرته وكالة أسوشيتد برس ، اكتشف علماء الآثار بقايا حديقة قديمة بالقرب من الفاتيكان، يُعتقد أنها كانت ملكًا للإمبراطور الروماني سيئ السمعة كاليجولا.
كانت المنطقة ذات يوم موطنًا لمساكن إمبراطورية، وقد كشفت عن كنز من الكنوز التاريخية. ومن بين الآثار التي تم اكتشافها جدار من الحجر الجيري، وبقايا أساس رواق مزين بأعمدة، وحديقة. كما تم العثور على أنبوب مياه من الرصاص يحمل اسم المالك ويُفترض أنه مرتبط بالحديقة. تشير هذه الأدلة بقوة إلى أن الحديقة كانت مملوكة ذات يوم لكاليجولا، الإمبراطور الروماني سيئ السمعة الذي حكم من عام 37 إلى عام 41 بعد الميلاد.
إن عهد كاليجولا، رغم قصر مدته، كثيراً ما يُذكَر بسبب إسرافه وسلوكه الاستبدادي المزعوم. وعلى الرغم من إرثه المثير للجدال، فإن هذا الاكتشاف يضيف طبقة من الغموض إلى قصته، حيث يربط بين روما الحديثة وماضيها القديم بطريقة ملموسة.
كما كشفت الحفريات الإضافية عن سلسلة من الفخاريات التصويرية، التي كانت تستخدم في السابق لتزيين الأسطح بمشاهد أسطورية فريدة من نوعها. وقد أعيد استخدام هذه القطع الأثرية كأغطية للمجاري، ولكن من المرجح أنها كانت في الأصل تزين هياكل داخل الحديقة، مما يعطي لمحة عن الثراء الذي ميز أسلوب الحياة الإمبراطوري.
لا يعمل هذا الاكتشاف الأثري على إثراء فهمنا للمناظر الطبيعية التاريخية في روما فحسب، بل يعزز أيضًا جاذبية المواقع الشهيرة في المدينة، مما يجعله إضافة مثالية إلى جدول رحلات أي متحمس للسفر.
عند الحديث عن برامج السفر، ربما تخطط لقضاء إجازة تستحقها في إيطاليا قريبًا. ابدأ مبكرًا بمراجعة المتطلبات التي قد تحتاجها عند زيارة البلاد. تأكد أيضًا من إدراج أفضل الأماكن التي يمكنك زيارتها في إيطاليا أو تحقق من الرحلات اليومية الموصى بها لعشاق الفن . هل تفكر في قيادة سيارة لاستكشاف أفضل ما في البلاد؟ احصل على نصائح من دليل القيادة في إيطاليا .