تم اكتشاف جزء مهم من التاريخ الروماني تحت مبنى مكتبي في لندن. فقد كشف علماء الآثار عن قسم من أول بازيليكا في المدينة، وهو مبنى عام يعود تاريخه إلى 2000 عام، كان يُستخدم للشؤون السياسية والاقتصادية والإدارية. يلقي هذا المبنى، الذي تم بناؤه حوالي عام 80 ميلادياً، الضوء على الأيام الأولى لـ "لندينيوم" كعاصمة رومانية لبريطانيا.
تم اكتشاف الموقع في شارع غريسشيرش رقم 85، حيث أدت خطط البناء إلى الحفر. وأثناء الحفر عبر قبو، وجد الباحثون جدرانًا حجرية كانت تشكل في السابق مبنى من طابقين ونصف. كانت البازيليكا جزءًا من منتدى أكبر، وهو مركز اجتماعي وتجاري مزدحم حيث كان الناس يتعاملون مع المسائل القانونية والمعاملات التجارية.
يمكن أن يجعل الحصول على رخصة قيادة دولية استكشاف لندن ومعالمها التاريخية أكثر سهولة.
بالإضافة إلى الكشف عن الأطلال، اكتشف علماء الآثار أيضًا قطعًا أثرية، بما في ذلك قرميدة سقف مختومة، مما يربط الموقع بشكل أكبر بالحكم الروماني القديم.
كانت الكنيسة قيد الاستخدام لمدة 20 عامًا فقط تقريبًا قبل أن يتم استبدالها بساحة أكبر، مما يعكس النمو السريع للمدينة. سيتم دمج البقايا، التي أصبحت الآن جاهزة للتنقيب الكامل، في مشروع المكاتب الجديد، مما يتيح للجمهور الوصول إلى هذا الموقع التاريخي.
لا تزال لندن وجهة مثيرة للاهتمام، تمزج بين التاريخ القديم والابتكار الحديث. من الآثار الرومانية تحت الشوارع إلى المعالم الشهيرة، تقدم المدينة لمحة فريدة عن الماضي مع احتضان المستقبل.